
لأن طرحة نسخة Andriod O والتى انتضرنها بفارغ صبر ولكن ليس رسما بل بشكل تجربي في بداية، ركّزت جوجل في الإصدار الجديد على زيادة فترة استخدام الأجهزة من خلال الحد من الوظائف التي يُمكن للتطبيقات القيام بها أثناء وجودها في الخلفية. هذا يعني أنه وعندما يفتح المستخدم تطبيق وينتقل لاستخدام آخر دون إغلاق الأول، لن يستمر الأول في تنفيذ المهام في بشكل خفي، أو سيستمر لكن ضمن حدود جديدة للتقليل من استنفاد البطارية.
إضافة إلى ذلك، حظيت التنبيهات ببعض الميّزات الخاصّتا في القنوات Channels، والتي تُمثّل طريقة جديدة تُساعد في ترتيب التنبيهات الواردة من التطبيقات. سابقًا كانت إدارة التنبيهات مُمكنة داخل نظام أندرويد، لكن كل تطبيق على حدة، أي أن المُستخدم بإمكانه مثلًا إيقاف تنبيهات فيسبوك مسنجر بشكل كامل أو السماح بها. الآن الأمر اختلف، صحيح أن المُستخدم ما يزال بإمكانه التحكّم بتنبيهات كل تطبيق على حدة، لكن لو قام مثلًا بتعطيل تنبيهات مسنجر، يُمكن من خلال القنوات تفعيل التنبيهات عند الحصول على رسالة جديدة من شخص مُحدّد.
وعند الضغط على الشاشة مرّتين سيتم عرض الساعة مع آيقونات للتنبيهات الواردة. لكن وبالضغط مرتين على الآيقونات يُمكن استعراض مُحتوى التنبيه. كما يُمكن أيضًا إيقاف التنبيهات لفترة مؤقّتة تبدأ من 16 دقيقة.
أما على صعيد واجهات الاستخدام، فشاشة القفل تحتوي الآن على آيقونات جديدة في الأسفل، وهي آيقونات للوصول السريع يُمكن للمستخدم تخصيصها مثل وضع الكاميرا وتطبيق واتس آب بمجرد سحب الآيقونة يتم فتح التطبيق مُباشرةً. واستمرارًا بتخصيص الواجهات، قدّمت جوجل إمكانية التحكّم بحجم أزرار الانتقال الموجودة في الأسفل، وهي أزرار العودة للشاشة الرئيسية، والعودة للخلف، واستعراض التطبيقات المفتوحة. كانت هذه بعض المميزات التي اتت في نسخة Android O التجربية ولكن هناك العديد من الميزات الاخرا ليمكن ان نتطرق لها فى مقالة واحدة